مشاركة المنظمة في الموت الكشفي العالمي السادس عشر – البرتغال 2025
شاركت المنظمة المغربية للكشافة والمرشدات في فعاليات الموت الكشفي العالمي السادس عشر – البرتغال 2025، الذي احتضنته البرتغال خلال الفترة الممتدة من 25 يوليوز إلى 3 غشت 2025، في واحدة من أبرز المحطات الكشفية العالمية الموجهة للشباب.
ومثّل المنظمة في هذه التجربة الكشفية الدولية كل من القائد جبران، والقائد اليعقوبي، والقائد محمد منيه، والقائدة لمياء أيت حمو، إلى جانب آلاف الشباب والقادة الكشفيين القادمين من مختلف دول وثقافات العالم.
وشكل الموت الكشفي العالمي فضاءً دولياً متميزاً أتاح للمشاركين فرصة عيش تجربة كشفية تجمع بين المغامرة والتعلم والقيادة وخدمة المجتمع والتبادل الثقافي، إلى جانب التعرف على تجارب وممارسات كشفية متنوعة من مختلف أنحاء العالم.
وانطلقت فعاليات الموت من لشبونة، حيث التقى المشاركون في بداية هذه التجربة العالمية، قبل الانطلاق ضمن مجموعات كشفية دولية لخوض تجربة Portugal Deep Dive عبر مجموعة من المسارات المعروفة باسم Paths والموزعة على مناطق مختلفة من البرتغال.
ومكنت هذه المرحلة المشاركين من اكتشاف المجتمعات المحلية البرتغالية والمشاركة في أنشطة تربوية وثقافية وبيئية ومجتمعية، إلى جانب العمل والتعاون مع شباب من جنسيات وخلفيات مختلفة.
وبعد انتهاء مرحلة المسارات، اجتمع المشاركون في المخيم الرئيسي بـ Mata do Buçaquinho بمدينة Ovar، حيث تحولت التجربة إلى فضاء عالمي للتواصل والتعارف وتبادل الأفكار والثقافات والخبرات الكشفية.
وشكلت مشاركة القائد جبران، والقائد اليعقوبي، والقائد محمد منيه، والقائدة لمياء أيت حمو فرصة لتطوير مهاراتهم الشخصية والقيادية، وتعزيز علاقاتهم داخل الحركة الكشفية العالمية، والاستفادة من تجارب الشباب والقادة القادمين من مختلف البلدان.
كما ساهمت هذه المشاركة في تعزيز حضور الكشفية المغربية في المحافل الكشفية العالمية، والتعريف بالثقافة المغربية وقيمها وتجربتها الكشفية، إلى جانب نقل صورة عن انفتاح الشباب الكشفي المغربي واستعداده للمساهمة في بناء حركة كشفية عالمية قائمة على التعاون والتفاهم والسلام.
ومن خلال مشاركتها في الموت الكشفي العالمي السادس عشر، تؤكد المنظمة المغربية للكشافة والمرشدات حرصها على إتاحة الفرص لأعضائها وقادتها الشباب لخوض تجارب كشفية دولية، والانفتاح على العالم، وتطوير قدراتهم بما يعود بالنفع على مسيرتهم الكشفية وعلى العمل الكشفي داخل المنظمة.
ومثّل المنظمة في هذه التجربة الكشفية الدولية كل من القائد جبران، والقائد اليعقوبي، والقائد محمد منيه، والقائدة لمياء أيت حمو، إلى جانب آلاف الشباب والقادة الكشفيين القادمين من مختلف دول وثقافات العالم.
وشكل الموت الكشفي العالمي فضاءً دولياً متميزاً أتاح للمشاركين فرصة عيش تجربة كشفية تجمع بين المغامرة والتعلم والقيادة وخدمة المجتمع والتبادل الثقافي، إلى جانب التعرف على تجارب وممارسات كشفية متنوعة من مختلف أنحاء العالم.
وانطلقت فعاليات الموت من لشبونة، حيث التقى المشاركون في بداية هذه التجربة العالمية، قبل الانطلاق ضمن مجموعات كشفية دولية لخوض تجربة Portugal Deep Dive عبر مجموعة من المسارات المعروفة باسم Paths والموزعة على مناطق مختلفة من البرتغال.
ومكنت هذه المرحلة المشاركين من اكتشاف المجتمعات المحلية البرتغالية والمشاركة في أنشطة تربوية وثقافية وبيئية ومجتمعية، إلى جانب العمل والتعاون مع شباب من جنسيات وخلفيات مختلفة.
وبعد انتهاء مرحلة المسارات، اجتمع المشاركون في المخيم الرئيسي بـ Mata do Buçaquinho بمدينة Ovar، حيث تحولت التجربة إلى فضاء عالمي للتواصل والتعارف وتبادل الأفكار والثقافات والخبرات الكشفية.
وشكلت مشاركة القائد جبران، والقائد اليعقوبي، والقائد محمد منيه، والقائدة لمياء أيت حمو فرصة لتطوير مهاراتهم الشخصية والقيادية، وتعزيز علاقاتهم داخل الحركة الكشفية العالمية، والاستفادة من تجارب الشباب والقادة القادمين من مختلف البلدان.
كما ساهمت هذه المشاركة في تعزيز حضور الكشفية المغربية في المحافل الكشفية العالمية، والتعريف بالثقافة المغربية وقيمها وتجربتها الكشفية، إلى جانب نقل صورة عن انفتاح الشباب الكشفي المغربي واستعداده للمساهمة في بناء حركة كشفية عالمية قائمة على التعاون والتفاهم والسلام.
ومن خلال مشاركتها في الموت الكشفي العالمي السادس عشر، تؤكد المنظمة المغربية للكشافة والمرشدات حرصها على إتاحة الفرص لأعضائها وقادتها الشباب لخوض تجارب كشفية دولية، والانفتاح على العالم، وتطوير قدراتهم بما يعود بالنفع على مسيرتهم الكشفية وعلى العمل الكشفي داخل المنظمة.
شباب منخرط في تجربة كشفية عالمية
هدفت المنظمة المغربية للكشافة والمرشدات من خلال مشاركتها في الموت الكشفي العالمي السادس عشر إلى تمكين الشباب من خوض تجربة كشفية دولية متميزة تسهم في تطوير قدراتهم القيادية وتعزيز الانفتاح والتفاهم بين الثقافات والمواطنة الفاعلة، إلى جانب التعريف بالكشفية المغربية على المستوى الدولي، وتبادل التجارب والممارسات الكشفية وبناء علاقات مستدامة مع شباب الحركة الكشفية من مختلف دول العالم.
- تمثيل الكشفية المغربية في المحافل العالمية
- تطوير القدرات القيادية للشباب
- تعزيز التفاهم والتبادل بين الثقافات
- تبادل التجارب والممارسات الكشفية
- تعزيز التعاون داخل الحركة الكشفية العالمية
- ترسيخ المواطنة الفاعلة وخدمة المجتمع
- بناء علاقات وصداقات كشفية دولية
- التعرف على ثقافات وتجارب كشفية مختلفة
- تمكين الشباب من خلال المغامرة والتعلم
موقع الفعالية
تواصل معنا
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *